أعلام العالم اليوم

نال جنوب السودان استقلاله، وحصل انتقال السلطة في ليبيا، ضمن حدثين غيرا المشهد السياسي، ومعه مشهد الأعلام الوطنية في المنابر الإعلامية.

لكن ما الذي تعنيه الأعلام في حد ذاتها؟

’’إنها دائما تمثل الهوية‘‘، يقول غراهام بارترام من ’’معهد الأعلام‘‘ في المملكة المتحدة. لكن ’’مفهوم الهوية يبقى مفتوحا على أكثر من تفسير‘‘، بحسب بارترام. وهذا يعني أن علما وطنيا ما يمكن تصميمه من طرف لجنة أو ضمن مسابقة. أما التحدي المطروح أمام مصممي الأعلام فيكمن في تجسيد ثوابت البلد المعني، بما في ذلك قيمه، ومعتقداته، وتقاليده، في مجرد أشكال وألوان قليلة.

ويرى بارترام أن الجوانب الجمالية العصرية في الأعلام تطورت على مدى آلاف السنين منذ بداياتها كرسوم على دروع الفرسان أو النّبَالة. وإذا كنت من مصممي الأعلام اليوم، أو ما يعرف بـ (Vexillographer)، فحاول أن تطبق هذه المبادئ المميزة الخمسة: البساطة، التميز، عدم الكتابة، استخدام لون واحد أو اثنين، والاقتصار على الرموز المعبرة. ثم أنظر كيف سيرفرف العلم في السماء.

الرموز

تعكس الرموز المستخدمة في الأعلام، الثقافة أو التاريخ أو الجغرافيا أو الدين. وعلى سبيل المثال، يحمل علم بربادوس ومحاً ثلاثي الأسِنّة، وبوتان تنيناً، وموزمبيق سلاحا ناريا. أما علم كوسوفو فتظهر عليه خريطة الدولة.

الأشكال

بعض الأعلام يحيد عن الشكل القياسي المستطيل. ويدخل ضمن هذه الفئة علم قطر ذي الشكل الأفقي الممدود، وعلم نيبال الذي يتخذ شكل مثلثين متراكبين، وعلم سويسرا المربع تربيعا كاملا.

التفاصيل

تتشح العديد من الأعلام برسومات وتصاميم تزين وسطها، مثل علم بنغلادش. أما كيريباتي (Kiribati) فقد طبعت على علمها نسخة من شعار النّبَالة، في حين لا يتطابق وجها علم السعودية بشكل تام.