ملعب ماراكانا

ملعب ماراكانا (بالبرتغالية Estádio do Maracanã) أو ملعب الصحافي ماريو فيلهو، هو ملعب كرة قدم يقع في ريو دي جانيرو، البرازيل، وقد تم الانتهاء من بنائه عام 1950.

الانطباع الأول عند زيارة ملعب ماراكانا -الذي قيل أنه سمي على اسم نهر ماراكانا واسم الحي المحيط به- هو حجمه الكبير. إذ يعتبر ملعب ماراكانا من بين أكبر ملاعب كرة القدم في العالم، على الرغم من تقلص سعته بشكل كبير مع مرور السنين نتيجة للتجديدات المتعددة.

عندما تم بناؤه من أجل كأس العالم عام 1950، كانت طاقته الاستعابية حوالي 200.000 متفرج دائم. جذبت مباراة نهائي كأس العالم في ذلك العام بين الأوروجواي والبرازيل رسميًا 173.830 مشجعًا، على الرغم من أن بعض التقديرات تشير إلى أن الحضور الفعلي كان يقارب 210.000 متفرج، وهو رَقْم قياسي في حضور إحدى مباريات كأس العالم ومن غير المرجح أن يتم كسره. خسرت البرازيل تلك المباراة بنتيجة 2-1 في هزيمة مفاجئة، ولا يزال البرازيليون المهووسون بكرة القدم يتذكرون مفاجأة ملعب ماراكانا (أو ما يسميه البعض ضربة ماراكانا).

استُخدم ملعب ماراكانا -الذي صممه اثنان من المهندسين المعماريين البرازيليين، رافاييل جالفاو (Raphaël Galvão) وبيدرو باولو برنارديس باستوس (Pedro Paulo Bernardes Bastos)- في المباريات الاستعراضية لرياضات أخرى غير كرة القدم. حيث أجرى البابا يوحنا بولس الثاني (John Paul IIالقداس بملعب ماراكان عام 1997. كما استضاف الملعب أيضًا الألعاب الأولمبية ودورة الألعاب البارالمبية، ويعتبر الملعب مكانا دائم للحفلات والعروض الموسيقية. وفي عام 1991، سجل رقم قياسي عالمي لأكبر جمهور مدفوع لفرقة واحدة عندما حضر 198.000 شخص لمشاهدة فرقة البوب A-ha.

ومع ذلك، يظل السبب الأول لوجود الملعب هو كرة القدم، ويرتبط الملعب بشكل كبير بأعظم لاعبي كرة القدم، البرازيلي، بيليه (Pelé). حيث ظهر بيليه لأول مرة مع المنتخب البرازيلي بملعب ماركانا ضد فريق الأرجنتين في عام 1957، كما سجل بيليه هدفه الألف في مسيرته عام 1969 أيضا بنفس الملعب في المباراة الكارنافالية التي جمعت فريقه سانتوس بنادي فاسكو دا جاما، واختتم بيليه مسيرته الكروية مع المنتخب بملعب الماراكانا، إذ لعب آخر مباراة له مع المنتخب البرازيل ضد منتخب يوغوسلافيا عام 1971، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2.